الاستسقاء الدماغي وتمدد بطينات المخ

هو عبارة عن تراكم السائل النخاعي في بطينات المخ، بكمية أكثر من الطبيعي، وهذا يسبب زيادة الضغط داخل المخ، مما يؤدي إلى الضغط على مركز المخ الحساسة، ويتسبب في مشاكل بوظائف الإدراك، السلوك، الحركة، الرؤية، والكلام، وقد يؤدي كل هذا إلى تدهور الوعي، الغيبوبة، وأيضًا الوفاة.

أسباب الاستسقاء الدماغي وتمدد بطينات المخ:

هناك عدة أسباب، ترتبط بالأطفال حديثي الولادة، وأسباب ترتبط بالأطفال الكبار والبالغين، مثل:

  1. ولادة طفل حجم رأسه أكبر من الطبيعي، ويعاني من تمدد بطينات المخ.
  2. إصابة رحم الأم بعدوى، مثل الحصبة الالمانية، أو داء الزهري، أثناء الحمل مما يؤدي إلى تلف أنسجة دماغ الجنين.
  3. الإصابة بعدوى الجهاز العصبي، مثل الالتهاب السحائي.
  4. حدوث نزيف بالمخ.
  5. وجود ورم بالمخ.
  6. وجود انسداد في الدماغ، يمنع تدفق السائل النخاعي بشكل طبيعي.
  7. في حالات نادرة، ينتج الدماغ كمية كبيرة من السائل النخاعي، بشكل يفوق قدرة الأوعية الدموية على امتصاصه.
  8. وفي حالات نادرة أخرى، يحدث سوء امتصاص السائل النخاعي، وذلك يكون بسبب التهاب أنسجة الدماغ  بسبب مرض ما.

أعراض الاستسقاء الدماغي وتمدد بطينات المخ:

يوجد عدة أعراض مرتبطة بعمر المريض، وتنقسم ما بين حديثي الولادة، والأطفال الكبار والبالغين:

  • حديثي الولادة:
  1. زيادة حجم رأس الطفل عن الطبيعي.
  2. ضعف في الرضاعة.
  3. ضعف في نمو الطفل.
  4. وجود حول في العينين.
  5. تأخر التئام الجمجمة.
  6. تأخر في التطور الحركي، والإدراكي للطفل.
  • الأطفال الكبار، والبالغين:
  1. الصداع المستمر.
  2. القيء المستمر.
  3. فقدان الشهية.
  4. تشوش بالرؤية.
  5. حدوث تشنجات.
  6. الإصابة بسلس البراز أو البول.
  7. مشاكل ذهنية، مثل صعوبة التذكر.
  8. فقدان التوازن الجسدي.
  9. حدوث تغييرات سلوكية، إدراكية، وحركية.

علاج الاستسقاء الدماغي وتمدد بطينات المخ جراحيًا:

عند تدهور وظائف المخ المختلفة، يجب إجراء تدخل جراحي سريع، لإيقاف تدهور الوظائف، وأيضًا إيقاف الضغط على المراكز الحساسة بالمخ، وتكون الجراحة عبارة عن نوعين، هما:

  1.  جراحة استسقاء الرأس، وهي الجراحة الأكثر شيوعًا، حيث يتم فيها تركيب جهاز الشنط، وهو عبارة عن نظام تصريف، لتحويل السائل النخاعي الزائد عن الطبيعي، من المخ إلى التجويف البريتوني في البطن، عن طريق أنبوبة بلاستيكية مرنة، تظل هذه الأنبوبة في جسم المريض مدى الحياة، وبذلك يتم تصريف السائل النخاعي الزائد بسهولة، ويعود مستواه طبيعي في المخ مرة أخرى، وهذه الانبوبة تستدعي من المريض المتابعة الدورية مع الطبيب، حتى لا يحدث انسداد فيها، أو تتسبب في الإصابة ببعض الالتهابات.
  2.  ويوجد أيضًا إجراء جراحي يسمى بالتنظير فغر البطين الثالث، وهنا يتم استخدام التنظير الداخلي في بعض الحالات، حيث يتم عمل ثقب في قاع أحد بطينات الدماغ، حتى يسمح للسائل النخاعي بالتدفق خارج الدماغ.

 مضاعفات علاج الاستسقاء الدماغي وتمدد بطينات المخ جراحيًا:

هناك بعض المضاعفات، والمخاطر التي قد تحدث بعد الجراحة، مثل:

  1. رفض جسم الإنسان هذا الجهاز، واعتباره جسم غريب، ويحدث ذلك بالأخص لدى الأطفال.
  2. التسبب في التهابات حول الجهاز.
  3. حدوث مشكلة، وتوقف أنظمة التصريف.
  4. انسداد أنبوية التصريف، عن طريق قطعها أو تغيير مكانها.
  5. قد يتم تصريف السائل النخاعي، عن طريق جهاز التصريف، بمعدل أقل أو أكثر من الطبيعي.
  6. حدوث عدوى ما، أو نزيف بسبب الجراحة.

وتعتبر جراحة الاستسقاء الدماغي وتمدد بطينات المخ، جراحة مرتفعة النجاح، ولكن قد تفشل مع عدم الالتزام بتعليمات الطبيب، فعلى المريض المتابعة الدورية والتأكد من سلامة الجهاز، واتباع كافة التعليمات، والانتظام في الأدوية، لتجنب مضاعفات وفشل الجراحة، وأيضًا لضمان نجاح الجراحة يتم استخدام أحدث أجهزة شنط، مثل الجهاز ذو الأنابيب المحملة بمضادة حيوي، لتقليل المضاعفات، أو استخدام جهاز يتم برمجته للتحكم في تصريف السائل النخاعي، بمعدل مظبوط، للحفاظ على ضغط المخ. 

المراجع:

الاستسقاء الدماغي – الأعراض والأسباب – Mayo Clinic (مايو كلينك)

استسقاء الدماغ: دليلك الشامل – ويب طب

استسقاء الدماغ ( Hydrocephalus ) | اسباب اعراض علاج | الطبي

الاستسقاء الدماغي – التشخيص والعلاج – Mayo Clinic (مايو كلينك)

X